15 سببا يجعلك تتوجه للاستثمار في تركيا

15 سببا يجعلك تتوجه للاستثمار في تركيا

الاستثمار في تركيا هو حلم البعض، في حين ان البعض الآخر يتخوف من الإقدام على هذه الخطوة .. إليك 15 سببا يجعلك تتوجه للاستثمار في تركيا

 

1. اقتصاد قوي وناجح

  • اقتصاد مزدهر؛ ارتفاع إجمالي الناتج المحلي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 784مليار دولار أمريكي في عام 2018، بعد أن كان 231 مليار دولار أمريكي في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي “TurkStat”)
  • نمو اقتصادي مستقر من خلال معدل سنوي لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يبلغ متوسطه 55.% بين 2002 و2018 (معهد الإحصاء التركي “TurkStat”)
  • اقتصاد واعد يتمتع بمستقبل باهر، حيث إنه من المتوقع أن يصبح أحد أسرع الاقتصاديات نموًا ضمن أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أثناء الفترة من 2019-2024، بمتوسط سنوي لنمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي يبلغ 5.5% (OECD)
  • أكبر ثالث عشر اقتصاد على مستوى العالم وخامس أكبر اقتصاد بالمقارنة مع الاتحاد الأوروبي في عام 2018 (إجمالي الناتج المحلي وفقًا لمبدأ تعادل القوة الشرائية، صندوق النقد الدولي – تقرير آفاق الاقتصاد العالمي)
  • اقتصاد قائم على المؤسسات، بدعم وصل مبلغ 209 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الأجنبية المباشرة (CBRT) في السنوات الستة عشرة الأخيرة.
  • قطاع خاص حيوي وناضج مع تحقيق صادرات تبلغ قيمتها 168 مليار دولار أمريكي وزيادة تبلغ 366 في المائة في الفترة بين عامي 2002 و 2018 (معهد الإحصاء التركي)

2. عدد السكان

  • يبلغ عدد سكان تركيا 82 مليون نسمة (2018، معهد الإحصاء التركي)
  • تعتبر تركيا الأكبر من حيث عدد الشباب بين سكانها مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي (مؤسسة الإحصاءات الرسمية للاتحاد الأوروبي “يوروستات”)
  • نصف عدد السكان تحت سن 32 (2018، معهد الإحصاء التركي)
  • تتمتع بسكان من الشباب يتميزون بالحيوية وعلى درجة عالية من التعليم والتعدد الثقافي

3. القوى العاملة المؤهلة والتنافسية

  • ما يزيد عن 32.3 مليون نسمة من الشباب المتخصصين الذين يتمتعون بدرجة عالية من التعليم والحماس (2018، معهد الإحصاء التركي)
  • إنتاجية عمال متزايدة
  • ما يزيد عن 800 ألف طالب يتخرج سنويًا من أكثر من 183 جامعة (2018، CoHE)
  • أكثر من 985 ألف طالب متخرج من المدارس الثانوية، نصفهم تقريبًا متخرج من المدارس المهنية والفنية (2018، وزارة التعليم الوطني)

4. مناخ استثمار متحرر وخاضع للإصلاحات

  • ثاني أكبر مناخ يتعرض للإصلاحات بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حيث القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة منذ عام 1997(مؤشر العوائق التنظيمة للاستثمارات الأجنبية المباشرة الخاص بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 1997-2017)
  • بيئة عمل مشجعة على الأعمال مع متوسط 6.5 أيام لإنشاء شركة (تقرير البنك الدولي لممارسة أنشطة الأعمال لسنة 2018)
  • ظروف استثمار شديدة التنافسية
  • ثقافة قوية في قطاعي الصناعة والخدمات
  • معاملة متساوية للمستثمرين كلهم
  • حوالي 65,500 شركة برؤوس أموال أجنبية في سنة 2018 (وزارة التجارة)
  • تحكيم دولي
  • ضمان تنفيذ التحويلات

5. قوة البنية التحتية

  • بنية تحتية جديدة ذات تقنية عالية التطور في المواصلات والاتصالات عن بعد والطاقة
  • مرافق نقل بحري متطورة وذات تكلفة منخفضة
  • ميزة النقل بالسكك الحديدية لوسط وشرق أوروبا
  • طرق نقل ممهدة وآلية تسليم مباشر إلى معظم دول الاتحاد الأوروبي

6. الموقع المركزي

  • جسر طبيعي يربط بين المحاور الشرقية الغربية والشمالية الجنوبية، وبالتالي إنشاء منفذ يتميز بالكفاءة والفعالية من حيث التكلفة للأسواق الكبرى
  • سهولة الوصول إلى 1.7 مليار عميل في أوروبا وأوراسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • بوابة مرور إلى أسواق متعددة بما يمثل 27 تريليون دولار أمريكي من إجمالي الناتج المحلي

7. محطة وممر لنقل الطاقة لأوروبا

  • محطة وممر مهم لنقل الطاقة في أوروبا يربط بين الشرق والغرب
  • تقع بالقرب من أكثر من 70% من احتياطيات الطاقة الأولية المؤكدة في العالم، بينما يقع أكبر مستهلك للطاقة، وهو أوروبا، ملاصقًا لتركيا من جهة الغرب وهو ما يجعل من تركيا حلقة مهمة في سلسلة نقل الطاقة وميناء مهم للطاقة في المنطقة

8. حوافز وضرائب منخفضة

  • تخفيض ضريبة دخل الشركات من 33% إلى 20% (22% لعام 2018، و2019، و2020)
  • حوافز ومزايا ضريبية في مناطق التطوير التكنولوجي والمناطق الصناعية والمناطق الحرة ي تتضمن إعفاءًا كليًا أو جزئيًا من ضريبة دخل الشركات، في شكل منحة على حصة صاحب العمل في التأمينات الاجتماعية، علاوة على تخصيص الأراضي
  • قانون لدعم الابتكار والبحث والتطوير
  • حوافز للاستثمارات الإستراتيجية ، وذلك بالنسبة للاستثمارات الكبيرة، و الاستثمارات الإقليمية

9. الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1996

  • تأسيس الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 1996، واتفاقيات التجارة الحرة (FTA) مع 22 دولة (وزارة التجارة)
  • مزيد من اتفاقيات تجارة حرة في طريقها للإبرام
  • إجراء مفاوضات الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي

10. سوق المحلي الضخم

  • 72 مليون مشترك في خدمة الإنترنت السريع في عام 2018، بعد أن كان 0.1 مليون في عام 2002
    (ICTA، معهد الإحصاء التركي)
  • 80.6 مليون مشترك في اتصالات الهواتف المحمولة في عام 2018، ارتفاعًا من 23 مليون مشترك في عام 2002
    (معهد الإحصاء التركي)
  • 66.3 مليون مستخدم لبطاقات الائتمان في عام 2018، ارتفاعًا من 16 مليون مستخدم في عام 2002
    (مركز إصدار البطاقات المصرفية في تركيا)
  • 211 مليون مسافر على خطوط الطيران في عام 2018، ارتفاعًا من 33 مليون في عام 2002 (المديرية العامة لهيئة مطارات الدولة)
  • توافد 45.6 مليون سائح دولي في عام 2018، ارتفاعًا من 13 مليون سائح في عام 2002 (معهد الإحصاء التركي)

11. سوق سياحي ضخم

باعتبار تركيا عاشر أكثر الوجهات السياحية إقبالاً في العالم بحكم نجاحها في اجتذاب ما يزيد عن 38.6 مليون سائح سنويًا في عام 2017، فإنها لا تزال تقدم فرصًا استثمارية واسعة في كل من القطاعات الفرعية القائمة والمطورة حديثًا في مجال السياحة.

ونظرًا لما تتمتع به البلاد من الموقع المفضل، والإمكانيات القائمة بالفعل، والمشاريع الضخمة، والأهداف الطموحة التي تم تخطيطها لعام 2023، يواصل قطاع السياحة في النمو بمعدل يفوق سعة الفنادق المجهزة لاستيعاب السائحين. بالرغم من أنه كانت هناك موجة من الاستثمارات في السنوات القليلة الماضية، فلا يزال هناك مجال وافر للمشاريع الجديدة. وتقدم مناطق شرق وجنوب شرق الأناضول إمكانات غير مستغلة لإثراء السياحة الثقافية، فضلاً عن مفهوم فنادق “البوتيك” الذي يشهد إقبالاً متزايدًا عليه، والذي يمتزج جيدًا مع الطبيعة والتاريخ والثقافة المميزة للمناطق.

وفيما يلي بعض الحقائق والأرقام الأساسية عن قطاع السياحة التركي:

  • في عام 2016، كانت تركيا عاشر أكثر الوجهات السياحية المحبوبة في العالم وفقًا لمنظمة السياحة العالمية.
    ووفقًا للمعلومات الصادرة عن وزارة الثقافة والسياحة، فقد وصل عدد المسافرين الأجانب القادمين إلى تركيا في عام 2017 إلى 38.6 مليون مسافر، في حين بلغ إجمالي العائدات لمجال السياحة في نفس العام 26 مليار دولار أمريكي.
  • ولقد كان معدل النمو في مجال السياحة التركية أعلى من المتوسط العالمي في السنوات الأخيرة، وكانت نسبة المساهمة المباشرة من هذا المجال لعجز الحساب الجاري في عام 2017 هي 36 في المئة.
  • وبحلول نهاية عام 2017، كانت هناك 12,856 منشأة مسجلة للإقامة الفندقية. وكانت هناك 9,186 منشأة مرخصة من قبل البلديات التابعة لها، بينما امتلكت 3,670 منشأة متبقية تراخيص للعمل في مجال السياحة. يتجاوز إجمالي السعة الاستيعابية الشامل لهذه المنشآت 1,482,492 سريرًا.
  • يوجد حاليا 281 مشروعًا قيد الإنشاء من شأنها إضافة 74,130 سريرًا مطلوبًا بشكل كبير لسد العجز في هذا المجال بتركيا.
  • أما بالنسبة إلى السياحة الدينية، تعد تركيا من بين الدول القلائل في العالم التي تضم مواقع تخص العديد من الديانات الرئيسية. ومع وجود عدد إجمالي يبلغ 316 أثرًا تاريخيًا مقدسًا، 167 منها تخص الديانة الإسلامية، فيما يخص 129 أثرًا الديانة المسيحية، و20 منها للديانة اليهودية.
  • تُعد أنطاليا المدينة الأكثر تفضيلاً في تركيا استنادًا إلى عدد الزوار الأجانب القادمين إليها. وكان نصيبها من إجمالي نسبة الزائرين من السياح الأجانب 25 في المائة في عام 2017، فأنطاليا لديها ما يزيد عن 500 فندق بفئة 4 نجوم و5 نجوم في مركز المدينة والبلدات المحيطة بها مثل كيمير وبيليك وكاش.
  • كما تضاعف عدد سلاسل ومجموعات الفنادق في تركيا منذ عام 2001، بما يصل اليوم إلى 165. ويصل عدد الفنادق في هذه السلاسل الـ 165 القائمة بتركيا إلى 824. بالإضافة إلى ذلك، فإن 82 بالمئة من مجموعات وسلاسل الفنادق مملوكة محليًا، فيما أن 15 بالمئة منها مملوكة لأجانب، بينما يوجد 3 بالمئة من تلك الفنادق يمتلكها شركاء محليون وأجانب.
  • متلك تركيا مساحة 7,200 كم من الشريط الساحلي وتحتل المرتبة الثانية ضمن 38 دولة بفضل رصيدها البالغ 454 شاطئًا من الشواطئ الحائزة على شهادة العلم الأزرق؛ بحيث لا يفوقها سوى إسبانيا برصيدها الأكبر من من الشواطئ الحائزة على شهادة العلم الأزرق والبالغ عددها 579 شاطئًا. كما أن هناك أيضًا 22 مرسى للسفن حائز على شهادة العلم الأزرق في تركيا.
  • من حيث مقومات النهوض بالسياحة الحرارية الجوفية، تعتبر تركيا ضمن الدول السبع الكبرى في العالم وتحتل المرتبة الأولى في أوروبا بفضل وجود 1,500 من الينابيع الحارة. وبلغت السعة الاستيعابية في مختلف المنتجعات الصحية الحرارية إلى 55,140 إجمالاً.
  • كما تبرز منطقة بيليك كأكثر مكان مرغوب للاستمتاع بلعب الجولف في تركيا، وتم تصنيفها بين أشهر المراكز السياحية في العالم مع وجود 15ملعبًا للجولف، وبسعة بلغت 50,000 سريرًا اجتذبت مليوني سائح. وعلاوة على ذلك، تم تسمية بيليك كأفضل وجهة مقصودة للجولف في أوروبا من جانب الرابطة الدولية لمنظمي رحلات الجولف السياحية (IAGTO) في عام 2008.
  • واستنادًا إلى أرقام السياحة لعام 2017، قامت Forbes Travel بتصنيف أفضل 10 مدن الأكثر زيارةً في العالم، واحتلت اسطنبول المركز السادس.
  • ولقد أعد قطاع السياحة أهدافًا سنوية لاستقبال 50 مليون سائحًا وتحقيق إيرادات بمبلغ 50 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023.
  • وتوفر الحكومة التركية العديد من الحوافز مثل تقديم أسعار فائدة منخفضة وفرض معدلات ضرائب منخفضة، بينما تنتهج سياسات تهدف إلى إزالة أي حواجز بيروقراطية قد تعيق النمو في قطاع السياحة بشكلٍ حاسم.

12. الاستثمار الزراعي

تولي الحكومة التركية اهتماما بالغا للإصلاح الزراعي وتشجع المستثمرين دائما، وتم بالفعل استثمار 450 ألف هكتار منذ عام 1961 وحتى عام 2002، بالإضافة إلى 5 مليون و600 ألف هكتار خلال الفترة من 2003 إلى 2017، وستعمل على استصلاح 9.7 مليون هكتار منذ عام 2018 وحتى 2023، وتدعم الحكومة المستثمرين بدعم يصل إلى 50% من إجمالي مصاريف الاستثمار التي تشمل قيمة الأرض الزراعية، وهناك أيضا إضافي يقدر بـ 10% لنظام إدارة النفايات بالمنشأة وخصصت الدولة أيضا مبلغا مقداره 14.8 مليار ليرة تركية لهذه البرامج.

مجالات الاستثمار في القطاع الزراعي في تركيا؟

  • الاستثمار في مزارع الحبوب ومحاصيلها.
  • مزارع الخضراوات بكافة أنواعها.
  • الاستثمار في مزارع الفواكه مثل زراعة الجوز في تركيا وانتاج التوابل.
  • المزارع الحيوانية من تربية أغنام وأبقار وما شابه وتشمل تلك المزارع انتاج اللحوم والألبان ومشتقاتها.
  • الاستثمار في مزارع الدواجن.
  • الاستثمار في انتاج العسل الطبيعي.
  • منشآت صيد الأسماك.

 

 

 

Leave your comment
Comment
Name
Email
راسلنا عبر واتس آب